هذه التدوينة ادرجت
بتاريخ 6 يوليو 2010 في الساعة 9:19 م ضمن تصنيف تنفُّس, زفير.
يمكنك متابعة أي تعليق من خلال RSS 2.0 خلاصات التعليقات.
يمكنك ترك تعليق, أو تعقيب من خلال موقعك الشخصي.
رغم أنني أدرك أن صميم الحياة هي أن لا نفهم، وجميع من مرّ بهذه الدنيا من العظماء كانوا عبر حياتهم يحاولون “الفهم” ولكنهم عجزوا، إلا أنني أستطيع أن أقول لكِ ببساطة:
3 أغسطس 2010 في الساعة 6:02 م
الخيانة صميم الحب، أؤمن بذلك،
أعظكِ بأن تكوني خائنة،
ريان
3 أغسطس 2010 في الساعة 6:14 م
:S
ماعدتُ أفهم!
5 أغسطس 2010 في الساعة 4:24 ص
أعظكَ بأن لاتكونَ من الخائنين !
فـ جموعهم أقوى !
8 أغسطس 2010 في الساعة 7:50 ص
رغم أنني أدرك أن صميم الحياة هي أن لا نفهم، وجميع من مرّ بهذه الدنيا من العظماء كانوا عبر حياتهم يحاولون “الفهم” ولكنهم عجزوا، إلا أنني أستطيع أن أقول لكِ ببساطة:
“الحب” و “الخيانة” وجهان لعملة واحدة،
هو “الجنون” وفقط يا “منى الجوى”،
دمتِ بود
ريان