‘سرد قصير جداً‘

صعود –فنتازيا-

24 يناير 2010

-في النهايات نستعيدُ أجمل البدايات-

حين كان حبيبي ممدداً ورأسه في حضني؛ أرى في عينيه لقاءنا  الأول تحت شجرة البندق،

أرى في عينيه ألمهُ وفيهما أستطيع ان ألمس دمعه أيضا

لم يكن يبكي،

كان يحبس الدمع كي لا أحزن،

وحين بكيت..؛ مسح دمعي بأناملهِ الذَّهبيَّة،

حينها،

أقبل علي الحكيم،

وطلبته نزع روحي ليعيش حبيبي الطريح،

كان جسدهُ يبرد شيئاً فشيئاً، والحكيم يطلبني التريّث، وأنا أُقبّل يديه كي يفعل.


في ذات البستان كان لقاؤنا الأول، وفيها..انتقلت روحي لجسده البارد، والحكيم فيما بيننا،
يهمس في أذني بأني أجمل من ذي قبل، ويقول أن الغمامة السوداء في عيني ستنجلي، ويغسلني المطر الفضيّ، ليشعّ وجهي وجسدي كما الشمس.
كان همسه أشبه بخرير الماء، ودفء أمي ورائحة المروج،


كان الحكيم يهمس…وأنا أصعد وأصعد..وأصعد…..

12:13صباحاً،
الإربعاء؛ 12 ابريل 06

دُوار

15 يناير 2010

رأسي يدور حول جذعي،عيناي تراقبُ أصابع العازفة،

الحضور يضحكون،

أرى وجههُ فوق كل الأجساد وفي كلِّ المرايا،

لا أستطيع مواصلة الرقص أو التوقف عنه!

بدأ دمي يندفعُ إلى رأسي بشكلٍ أسرع…

وفي الصباح،

أفقتُ على صوت الممرضة تقولُ لي:

“اطمئني لقد تقيّأتِه، هو الآن خارج حياتك، وستشفينَ سريعاً”.

الإثنين؛ 16يناير2006
7:45صباحاً

عَرَج

1 يوليو 2009

غريبٌ أمرها، تبدو من ظلّها مرتبكة، مترددة، تشخصُ برأسها نحو قاعة الحضور ثم تعود لتنتصب واقفة، متشاغلة بأوراقِها كما يظهرُ من ظلّها الرماديّ !

يعلو جسدها المتناسق شعرٌ كثّ ، وحقيبة مرتمية على أحد كتفيها ، ذاك ماتمكنت من تمييزه ..

قد تكون إنطوائية و تخشى الكشف عن عرجها الدائم ..

كيفَ عرفتُ هذا ؟!

إلهي .. هو ذا ظلي !!

1:31 صباحاً – 7 فبراير 2005