صعود –فنتازيا-
24 يناير 2010-في النهايات نستعيدُ أجمل البدايات-
حين كان حبيبي ممدداً ورأسه في حضني؛ أرى في عينيه لقاءنا الأول تحت شجرة البندق،
أرى في عينيه ألمهُ وفيهما أستطيع ان ألمس دمعه أيضا
لم يكن يبكي،
كان يحبس الدمع كي لا أحزن،
وحين بكيت..؛ مسح دمعي بأناملهِ الذَّهبيَّة،
حينها،
أقبل علي الحكيم،
وطلبته نزع روحي ليعيش حبيبي الطريح،
كان جسدهُ يبرد شيئاً فشيئاً، والحكيم يطلبني التريّث، وأنا أُقبّل يديه كي يفعل.
في ذات البستان كان لقاؤنا الأول، وفيها..انتقلت روحي لجسده البارد، والحكيم فيما بيننا،
يهمس في أذني بأني أجمل من ذي قبل، ويقول أن الغمامة السوداء في عيني ستنجلي، ويغسلني المطر الفضيّ، ليشعّ وجهي وجسدي كما الشمس.
كان همسه أشبه بخرير الماء، ودفء أمي ورائحة المروج،
كان الحكيم يهمس…وأنا أصعد وأصعد..وأصعد…..
12:13صباحاً،
الإربعاء؛ 12 ابريل 06



